About Wahiba Zellagui
وهيبة…
تشبه صلاةً تُقال في آخر الليل،
هادئة، صادقة، وتترك في الروح أثرًا لا يُمحى.
لا تحب الضجيج، لأن قلبها تعلّم الإصغاء،
ولا تحتمل العبث، لأن روحها خُلِقت للمعنى.
في عينيها سكينة،
وفي حضورها اتزان،
كأنها تعرف متى تصمت الأشياء ومتى تتكلم.
تمشي بخطوات خفيفة،
لكنها ثابتة،
لا تُكثر الوعود، ولا تُضيّع نفسها في الفراغ.
وحين تبتسم…
يظهر ذلك الجانب الجميل منها،
روح مرح رقيقة،
لا تضحك لتملأ الصمت،
بل لتمنح اللحظة حياة.
مرحها حكمة متنكرة في خفّة،
وضياؤه لا يكسر الهيبة بل يزيدها.
وهيبة ليست عابرة،
هي حالة…
من الطمأنينة، والوعي،
وقلبٍ يعرف طريقه جيدًا. 🌿
Recent Comments
جميل شكرا